Sunday, August 9, 2009

المرحلة الثامنة: أكفر بنفسك ( لوقا 9: 57-62)


علمك الكفر بالذات





قال الرب يسوع: "إنّ للثعالب أوجرة ولطيور السماء أوكاراً، واما ابن الإنسان فليس له ما يضع عليه رأسه."

لنتأمل حين علّمنا الربّ أنّ الكفر بالذات ليس أن نكره أنفسنا أو نحتقر حياتنا بل هو أن نبتعد عن كل ما يؤذي هذه النفس ويدمّر هذه الحياة من إدمان وخطايا وعلاقات غير صحية تعوق قداستنا.
لنصلي من أجل جميع الذين يسلكون درب الرب لكي يميزوا بين ما يؤذي نفوسهم وبين ما يساعدها لبلوغ الكمال.

Saturday, August 8, 2009

المرحلة السابعة: الإرتداد ( متى 3 )


غفر لك





توبوا فقد اقترب ملكوت السماوات.
وإذا بامرأة خاطئة جاءت ووقفت من خلف عند رجلي يسوع وهي تبكي، وجعلت تبلّ قدميه بالدموع، وتمسحهما بشعر رأسها، وتقبّل قدميه وتدهنهما بالطيب. فقال لها الرب يسوع: "غفرت لكِ خطاياك. إيمانك خلّصك فاذهبي بسلام."

لنتأمل حين استسلمنا للرب يسوع المسيح بكليتنا من خلال إعتراف شامل أو فعل تسليم صادق كيف أمكننا الخروج من عهدنا القديم عهد الشرائع والدخول في العهد الجديد عهد المحبة وكيف اكتشفنا هويتنا الحقيقية أننا خاطئون ولكن محبوبون من الربّ.
لنصلي من أجل المتعبين والمثقلين بالأحمال لكي يقتربوا من يسوع ويستسلموا له بكليتهم.  إنه الرب يغفر لك.

Friday, August 7, 2009

المرحلة السادسة: جبل سينا ( خروج 19: 20-32)


    أعطاك وصاياه





وصلوا الى برية سيناء فخيّموا تجاه الجبل. وتكلّم الله وأعطاهم الوصايا العشر. وكان الشعب كلّه يرى الرعود والبروق وصوت البوق والجبل يدخّن، فارتاع. ورأى الشعب أن موسى قد تأخر في النزول من الجبل فقالوا لهارون: "قم فاصنع لنا آلهة تسير أمامنا." فنزع الشعب حلقات الذهب من آذانهم وصنعوا عجلاً مسبوكاً وقالوا: "هذه آلهتنا التي أصعدتنا من أرض العبودية." ولما اقترب موسى من المخيم رأى العجل والرقص فاضطرم غضبه واحرق العجل بالنار وسحقه حتى صار كالغبار وذراه على وجه الماء وأسقى الشعب. وقال لهم: "قد خطئتم خطيئة عظيمة."
وقال موسى للرب: "لا أطيق أن أحمل هذا الشعب كله وحدي لأنه ثقيل عليّ."
فقال الرب: "اجمع لي سبعين رجلاً من شيوخ الشعب فيحملون معك عبء الشعب ولا تحمله أنت وحدك."

لنتأمل حين اختبرنا خيانتنا تجاه الرب الذي أخرجنا كيف لم نعد نستطيع المحاربة لوحدنا وكيف ثَقُلَت نفسنا علينا فبتنا نحتاج الى المخلّص.
لنصلي من أجل جميع المجرّبين في التجارب لكي نرحمهم ونحنو عليهم ونعزيهم.
إنه الرب يعطيك وصاياه.

Thursday, August 6, 2009

المرحلة الخامسة: صحراء شور ( خروج 16: 22-27 )


 طهّرك





فساروا ثلاثة أيام في البرية ولم يجدوا ماءً. فوصلوا الى مارة فلم يطيقوا أن يشربوا من مياهها لأنها مرّة. فتذمّر الشعب على موسى وقال: "ماذا نشرب؟" فصرخ موسى الى الربّ، فأراه الرب خشبةً فألقاها في الماء فصار عذباً. وفي هذه الصحراء أعطاهم الرب خبزاً من السماء ليأكلوا.

لنتأمل حين اختبرنا اليبوسة الروحية وقساوتها وكيف لم نعد نستطيع تصوّر الله في عقلنا ولا تحسس حضوره في حياتنا. كانت صحراء خالية من كل وجود بشري أو إلهي.
لنصلي من أجل الذين يعيشون في فتور روحي أو يبوسة روحية لكي لا يخافوا فيتراجعوا بل ليكملوا الطريق، فبقدر اشتداد اليبوسة في هذه المرحلة تكثر الثمار في المراحل الأخرى. إنه الرب يطهّرك.

Wednesday, August 5, 2009

المرحلة الرابعة: بحر القصب ( خروج 14)


  أخرجك





وقسّى الرب قلب فرعون ملك مصر فجدّ المصريون في إثر شعب الله فأدركهم خيل فرعون كله ومراكبه وفرسانه وجيشه وهم مخيّمون على البحر. فخاف الشعب وصرخ الى الرب: "ماذا صنعت بنا فأخرجتنا من العبودية؟ فإنه خيرٌ لنا أن نخدم المصريين من أن نموت في البرية." فقال موسى للشعب: "لا تخافوا، اصمدوا تعاينوا الخلاص الذي يجريه الرب اليوم لكم، فإنكم كما ترون المصريين اليوم، لن تعودوا ترونهم للأبد. الربّ يحارب عنكم وأنتم هادئون." فمدّ موسى يده على البحر وانشقّت المياه ودخل الشعب في وسط البحر ودخل وراءهم جميع خيل فرعون فارتدّت المياه على مراكب فرعون وفرسانه ولم يبقَ منهم أحد.

لنتأمل حين خرجنا من حالتنا القديمة كيف لاحقتنا خيالات الماضي وحاولت إعادتنا الى العبودية. ولكن بثقتنا بالله استطعنا اجتياز تجارب الجسد والشيطان والعالم لأن من يضع يده على المحراث لا يلتفت الى الوراء.
لنصلي من أجل جميع المبتدئين في حياتهم الروحية حتى لا ييأسوا فيتراجعوا عن خيار القداسة عند هبوب عواصف التجارب. إنّه الرب يُخرجك.

Tuesday, August 4, 2009

المرحلة الثالثة: العليقة ( خروج 3: 1-12)


دعاك





تراءى ملاك الرب لموسى في لهيب نار من وسط عليقة. فنظر فإذا العليقة تشتعل بالنار وهي لا تحترق. فقال موسى في نفسه: "أدور وأنظر هذا المنظر العظيم ولماذا لا تحترق العليقة". ورأى الرب أنه قد دار ليرى. فناداه الله من وسط العليقة وقال: موسى موسى". قال: هاءنذا. قال: لا تدن إلى ههنا. اخلع نعليك من رجليك، فإن المكان الذي أنت قائم فيه أرض مقدسة. وقال" أنا إله أبيك، إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب". فستر موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله. فقال الرب: "إني قد رأيت مذلة شعبي الذي بمصر، وسمعت صراخه بسبب مسخريه، وعلمت بآلامه، فنزلت لأنقذه من أيدي المصريين وأصعده من هذه الأرض إلى أرض طيبة واسعة، إلى أرض تدر لبنا حليبا وعسلا. والآن هوذا صراخ بني إسرائيل قد بلغ إليّ، وقد رأيت الظلم الذي ظلمهم به المصريون. فالآن، اذهب! أرسلك إلى فرعون. أخرج شعبي بني إسرائيل من مصر."

لنتأمل حين صرخنا الى الله في ضيقنا كيف نظر إلينا وأحبنا ودعانا لنخرج من الماضي نحو المستقبل، من الظلمة الى النور، من الموت الى الحياة، من العبودية الى الحرية. فاشتعل قلبنا بحبه ورغبتنا في اتباعه. ورأينا وعاينّا علامات حضوره القوية في حياتنا.
لنصلّي من أجل جميع الدعوات للحياة المكرسة أو الحياة الزوجية. من أجل جميع الأشخاص الذين اشتعلت قلوبهم بحبّ الله، لكي يجدوا المكان المناسب لتقديس حياتهم. إنّه الربّ يدعوك.

Monday, August 3, 2009

المرحلة الثانية: العبودية ( خروج 2: 23)


سمع صراخك





كان شعب الله يتنهّد من عبوديته في مصر. فصرخ وصعد صراخه الى الله من العبودية. فسمع الله أنينه وذكر عهده مع الآباء.

لنتأمل حين لم يكن الله أولوية في حياتنا كيف كنا نعيش في العبودية:
العبودية لشهواتنا وأنانيتنا، لعاداتنا السيئة وإدماننا، لوحدتنا ويأسنا، لكآبتنا وضيقنا، لمخاوفنا وحاجاتنا.
وفي النهاية تنهّدنا من عبوديتنا وصرخنا الى الله والله سمع صوت صراخنا.
لنصلّي من أجل جميع الذين يعانون في العبودية والمكبلين في الضيقات والخطايا لكي يعودوا ويلتجأوا الى لله ويصرخوا له من كل قلوبهم فهو الوحيد الذي يستطيع إخراجهم. إنّه الرب يسمع صراخك.